يُمثّل القرآن الكريم حبل الله المتين ونوره المبين الذي أشرقت به القلوب؛ فهو ليس مجرد نصّ يُتلى، بل هو دستور متكامل تُصان به الأخلاق، وتستكين به النفوس، وترتقي به العقول. لقد جعل الله في التمسّك به نجاةً وفلاحاً، وفي البعد عنه تيهًا وشقاءً، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.